‫عقارات للكراء في بوجدور‬

لاوجود لعقارت مطابقة لبحثك حالياً

بإمكانك تجربة التالي:
  • تغيير الفلاتر في البحث

‫عقارات للكراء في بوجدور‬

الحظيرة الريحية تنعش الاقتصاد الداخلي لمدينة بوجدور

ساهم مشروع الطاقة الريحية "أفتيسات" لتوليد الطاقة الكهربائية بجنوب بوجدور التابع لفرع من فروع شركة "ناريفا "، في تغطية احتياجات ما يقارب 1.5 مليون نسمة من الساكنة، وتفادي انبعاث 700 ألف طن من ثاني أوكسيد الكربون سنويًا، تفعيلا لتوصيات قمة مؤتمر المناخ كوب 22 بمراكش.

وكلف إنجاز المشروع ما يناهز أربعة مليارات درهم تم استخلاصها من رؤوس أموال المساهمين في شركة الطاقة الريحية حسب الاتفاقية الموقعة. وتشمل التكاليف تشييد وصيانة حظيرة ريحية، بطاقة تقدر بـ 201.6 ميغاوات، وإقامة خط كهربائي بطاقة 400 كيلوفولت، يغطي مساحة تقارب 250 كيلومترًا من أجل ربط الحظيرة بمركز المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالعيون، وذلك عبر بمدينة بوجدور.

وفي هذا الإطار سيساعد هذا الخط الكهربائي على تعزيز البنيات التحتية الكهربائية للأقاليم الجنوبية، بحيث أعطيت الأولوية لربط مدينة الداخلة بالشبكة الكهربائية الوطنية.

ويصل معدل الاندماج الصناعي للمشروع 60%، حيث تساهم عدة شركات مغربية في تنزيله على أرض الواقع، زيادة على أن مرحلة البناء وفرت ما مجموعه 900 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مقابل 100 أخرى خلال مرحلة الاشتغال، مما يبرهن على أن الحظيرة الريحية أسهمت على مدى فترتي التشييد والعمل في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإحداث مناصب شغل لصالح الساكنة، خاصة وأن الأقاليم الجنوبية تعاني ندرة في ما يتعلق بهذا الأمر.


‫عقارات للكراء في بوجدور‬
‫عقارات للكراء في بوجدور‬

‫عقارات للكراء في بوجدور‬

وتم تقسيم مشروع "أفتيسات" على مستويين، باعتباره يبتغي تحقيق هدفين أساسيين يتجسد الأول في إتمام أشغال الحظيرة الريحية، التي يرتقب أن تساهم في النهوض بتنمية المنطقة وبلوغ هدف 2000 ميغاوات، في ما يهم الثاني تعزيز وتأهيل البنيات التحتية الكهربائية للأقاليم الجنوبية بالمملكة.

كما يعد هذا الأخير خامس إنجاز لـ " ناريفا " في إطار القانون 09 - 13، الذي رخص إنتاج وتسويق الكهرباء المولد عن طريق استثمار الطاقات المتجددة، التي يتوفر المغرب على حصة مهمة منها، والرامي إلى رفع القدرة الإجمالية من الكهرباء إلى حدود 505 ميغاوات.

ناهيك عن هذا المخطط الذي يستهدف بالأساس الزبناء الصناعيين المرتبطين بالشبكة الوطنية للتوتر العالي، ومنهم "لافارج"، و"هولسيم المغرب"، والمكتب الشريف للفوسفاط، و "سوناسيد"، و إسمنت المغرب، ومختلف المناجم القريبة من بوجدور، حتى يتسنى للمملكة بلوغ الأهداف المسطرة في الاستراتيجية الطاقية الوطنية، خاصة وأن المنطقة المعتمدة لإنجاز أوراش المشروع مشهود لها بغنى اقتصادها سواء تعلق الأمر بالتجارة أم بالصيد البحري (مختلف أنواع السمك)، أم توفرها على مصادر مائية متعددة.