إعادة تعيين

عقارات للكراء في قلعة السراغنة

الترتيب حسب:
1 results

البحث شعبية

المناطق المجاورة

عقارات للبيع

مناطق قريبة من قلعة السراغنة

‫عقارات للكراء في قلعة السراغنة‬

 مشاريع تنموية بإقليم قلعة السراغنة

تعرف مدينة قلعة السراغنة تطورا ملموسا على جميع المستويات، وذلك بفضل التنمية التي تعرفها العديد من القطاعات الحيوية بالمدينة والمناطق المجاورة لها، حيث تساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تنفيذ وإنجاز الكثير من المشاريع التنموية. والتي عددها ما بين 2005 و 2016، أزيد من 933 مشروعا، وذلك باستثمار مالي بلغ 308 مليون درهم.

وتفيد أرقام صادرة عن عمالة الإقليم أن المبادرة شاركت في ترجمة هذه المشاريع على أرض الواقع بغلاف مالي قدره 244 مليون درهم. وتوزعت هذه المشاريع عبر أربعة محاور رئيسية، تهم بالأساس القضاء ومحاربة الهشاشة والتهميش، محاربة الفقر ومظاهره في الوسطين الحضري والقروي، إلى جانب البرنامج الأفقي.

تهم برامج التنمية هذه إحداث مشاريع ترمي إلى محاربة مظاهر الإقصاء والتهميش الاجتماعيين سواء بالوسط الحضري أو القروي، وشملت عدة أحياء بمدن الاقليم ثلاثة منها بقلعة السراغنة وأخر بالعطاوية، إذ تم وضع 52 مشروعا تهدف كلها إلى محاربة الفقر وتقليص نسب الهشاشة، و الرفع من مستوى التنمية بهذا الإقليم، وذلك عبر تعزيز البنيات التحتية الضرورية وخلق مبادرات مدرة للدخل وتنفيذ برامج تساهم في خلف فرص للشغل، وتقوية المنشآت الثقافية والرياضية. 

في هذا الصدد، وصل عدد البرامج التي تم تنفيذها، 25 مشروعا، استهدفت على وجه الخصوص، تشييد مراكز لاحتضان الأشخاص الذين يوجدون في وضعية فقر، بالإضافة إلى وضع 61 مشروعا لربط العديد من القرى والدواوير بالطرق عبر إعادة تأهيل تلك القديمة وخلق مسالك طرقية جديدة، وذلك من أجل تيسير استفادة الساكنة المحلية من خدمات الربط بالماء الصالح للشرب والكهرباء.


‫عقارات للكراء في قلعة السراغنة‬
‫عقارات للكراء في قلعة السراغنة‬

‫عقارات للكراء في قلعة السراغنة‬

 مشاريع تنموية بإقليم قلعة السراغنة

وتسعى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى المساهمة في الرفع من المستوى المعيشي للأسر التي تعيش في وضعية هشاشة وتعاني من الفقر والبطالة خاصة بالعالم القروي، وذلك عبر خلق ووضع مشاريع صغرى، تساهم في تحسين الوضعية المادية لهذه الأسر.

وهي مشاريع ارتكزت بالأساس على تربية الابقار والماعز والاغنام وتربية النحل، والاستثمار في الأشجار المثمرة كالزيتون، زيادة على الصناعة التقليدية، وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى مساعدة الساكنة المحلية على النهوض بأوضاعها الاقتصادية.

شملت هذه المشاريع مختلف القطاعات من بينها قطاع التعليم الذي وجهت له أكثر من 30 في المائة من ميزانية برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تم وضع 170 مشروعا، يستهدف أزيد من 35000 شخصا. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين الشباب من الوسطين القروي والحضري من الولوج إلى المدارس، وتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص للأطفال في سن ما قبل التمدرس.

همت مشاريع أخرى القطاع الصحي الذي يشكو نقصا في الخدمات المرتبطة به خاصة بالعالم القروي، من خلال بناء وتجهيز العديد من المراكز الصحية.