إعادة تعيين

عقارات للكراء في قلعة السراغنة

الترتيب حسب:
1 results

مناطق قريبة من قلعة السراغنة

القطاع العقاري من بين مشاريع تنموية كبيرة في قلعة السراغنة

تعرف مدينة قلعة السراغنة تطورا ملموسا على جميع المستويات، وذلك بفضل التنمية التي تعرفها العديد من القطاعات الحيوية بالمدينة والمناطق المجاورة لها، حيث تساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تنفيذ وإنجاز الكثير من المشاريع التنموية. والتي عددها ما بين 2005 و 2016، أزيد من 933 مشروعا، وذلك باستثمار مالي بلغ 308 مليون درهم، وتفيد أرقام صادرة عن عمالة الإقليم أن المبادرة شاركت في ترجمة هذه المشاريع على أرض الواقع بغلاف مالي قدره 244 مليون درهم. 

توزعت هذه المشاريع عبر أربعة محاور رئيسية، تهم بالأساس القضاء ومحاربة الهشاشة والتهميش، محاربة الفقر ومظاهره في الوسطين الحضري والقروي، فمنطقة قلعة السراغنة الواقعة في جهة مراكش أسفي، رغم شهرتها بنشاطها الفلاحي الغني، خصوصا فيما يتعلق بزيت الزيتون و الخضراوات، إلى أن سكان المدينة يطمحون إلى توفير عقارات ترقى بالمدينة إلى مصاف المدن الكبرى المجاورة لها.

إقليم قلعة السراغنة الذي يضم نطاق حضري و قروي، بدأ يعرف مع تقدم السنوات نشاطا كبيرا في القطاع العقاري، عن طريق توفير إقامات سكنية راقية و متوسطة، و كذا عقارات تجارية ومكتبية، حيث أن مستقبل المدينة الواعد بالكثير، يجعل من المستثمرين العقاريين يتجهون إلى قلعة السراغنة في هذه الآونة التي لا يزال سعر العقار بها منخفضا و استغلال أكبر عدد من الأراضي الصالحة للبناء من أجل مشاريع عقارية في المستقبل.

القطاع العقاري من بين مشاريع تنموية كبيرة في قلعة السراغنة
توفير عقارات للايجار و للبيع في قلعة السراغنة ضرورة لسكان المدينة

توفير عقارات للايجار و للبيع في قلعة السراغنة ضرورة لسكان المدينة

مشاريع كبيرة تلك التي همت إقليم قلعة السراغنة في جهة مراكش أسفي، حيث أن التطور الكبير التي تعرفه المملكة في القطاع العقاري و التنمية المستدامة، كانت مدينة قلعة السراغنة واحدة من المدن المغربية التي تستفيد من المشاريع المتنوعة من أجل الرفع من معيشة الفرد و توفير عقارات في مختلف المجالات، سواء الرياضية أو التربية و حتى التجارية، من أجل خفض معدل هجرة السكان إلى مدينة مراكش التي تعتبر المقصد الأول لساكنة مدينة قلعة السراغنة من أجل العمل أو الدراسات الجامعية، رغم أن هذه الأخيرة دارت حولها بعض الأخبار التي تفيد بإنشاء حرم جامعي على مساحة 5000 هكتار في المدينة، من أجل تقص العبئ عن ساكنة الإقليم الذين يتوجهون إلى جامعة القاضي عياض بمراكش و التي تكلفهم الكثير سواء من ناحية التنقل بين مراكش و قلعة السراغنة، أو من ناحية أيجار العقارات السكنية قرب الجامعة من أجل تفادي التنقل اليومي.  

الإستثمار في العقارات في المدن الصغيرة مثل قلعة السراغنة بعد استثمارا مربحا على الأمد الطويل، فمع إطلاق مشاريع كبيرة تهم الرفع من العديد من المجالات بالمدينة، يوازي زيادتها في النمو الديموغرافي و توافد العديد من ساكنة الإقليم على النطاق الحضري لقلعة السراغنة، سواء من أجل التجارية عن طريق ايجار عقارات تجارية و العمل فيها، او شراء عقار سكني في النطاق الحضري بالمدينة.