إعادة تعيين

اراضي للبيع في الدار البيضاء

الترتيب حسب:
1184 results

مناطق قريبة من الدار البيضاء

70 بالمائة من الأراضي الفلاحية بجهة الدار البيضاء-سطات مخصصة للحبوب

تعتبر أراضي سلسلة الحبوب من أهم السلاسل الفلاحية بجهة الدار البيضاء- سطات، وذلك نسبة لما تعرفه هذه السلسلة من أهمية لدى الفلاحين على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، حيث أن جهة الدار البيضاء -سطات تعتبر من أكبر جهات المغرب المتوفرة على أراضي لإنتاج البذور المختارة، والتي تعمل بشكل فعال في المساهمة في الحفاظ على الأمن الغذائي للبلاد. 

في إطار ذلك وتحت شعار “الممارسات الجيدة لوقاية زراعة الحبوب والرفع من الإنتاجية”، نظم بعاصمة دكالة، لقاء خلال اليوم الوطني حول قطاع بذور الحبوب، وعرف اللقاء مشاركة مسؤولين ومهنيين ، بمبادرة من الكنفيدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية ، والفدرالية الوطنية البي مهنية للبذور والشتائل بشراكة مع المديرية الجهوية للفلاحة لجهة الدار البيضاء-سطات ، و الغرفة الفلاحية الجهوية ، والجمعية الجهوية لمكتري البذور، حيث أعلن هؤلاء المشاركون في القاء بمدينة الجديدة ، على أن جهة الدار البيضاء سطات، تساهم بنسبة 35 بالمائة من إنتاج البذور المختارة على الصعيد الوطني .

 جهة الدارالبيضاء سطات تخصص لإنتاج البذور المختارة أراضي مساحتها تقدر ب 16 ألف و500 هكتار، تنتج حوالي 500 ألف قنطار، حيث أن مساحة الحبوب بالجهة تبلغ ما يناهز 900 ألف هكتار، يعني ما يعادل 70 بالمائة من مجموع مساحة الأراضي الفلاحية بجهة الدارالبيضاء-سطات.


70 بالمائة من الأراضي الفلاحية بجهة الدار البيضاء-سطات مخصصة للحبوب
جهة الدار البيضاء- سطات في الرتبة الأولى في إنتاج الحبوب

جهة الدار البيضاء- سطات في الرتبة الأولى في إنتاج الحبوب

حسب معطيات المديرية الجهوية للفلاحة بالجهة، ومنظمي المعرض، فإن سلسلتي الحبوب والقطاني تعتبران من أهم سلاسل الإنتاج بالجهة، خاصة بمنطقة الشاوية، حيث وصلت نسبة إنتاج الحبوب بالجهة، خلال الموسم الفلاحي 2014/ 2015، إلى حوالي 26 مليون قنطار على مساحة 900 ألف هكتار ما يعني، 24 بالمائة من إجمالي الإنتاج الوطني، مما بوء جهة الدارالبيضاء سطات المرتبة الأولى وطنيا. 

وتتميز جهة الدار البيضاء على تنظيمات مهنية، تعتبر قادرة على أداء دور فعال بالارتقاء بهذا القطاع، ومن بين هذه التنظيمات التي تساهم بشكل كبير في ذلك، الجمعية الجهوية لمنتجي الحبوب والقطاني، والجمعية الجهوية لمكتري البذور، دون الإغفال على الدور الذي تلعبه الشركة الوطنية لتسويق البذور على الصعيد الوطني عموما وعلى الصعيد الجهوي خصوصا من حيث تدبير عملية انتاج وتسويق البذور، كما أشارت معطيات هذا اللقاء، على أن الفضل في هذا الإنتاج القياسي يرجع إلى تبني وسائل إنتاج متطورة من طرف الفلاحين، والنسبة العالية لاستعمال المكننة إلى تصل 90 بالمائة، بالإضافة إلى استعمال البذور المختارة.

 وتساهم سلسلة الحبوب بتوفير ما يفوق عن ثلاث مليون يوم عمل، كما تقوم بدور مهم في تغطية زراعات القمح الطري والصلب والشعير والذرة، بالإضافة إلى مساهمتها في تطور نمو الإنتاج الحيواني، وذلك عن طريق توفيرها لأعلاف الماشية، ناهيك عن الدور الهام التي تبلوره زراعة الحبوب كذلك في تخفيف الثقل على الميزانية التجارية الوطنية، لأن واردات المغرب من الحبوب تشكل 70 بالمائة من الواردات الوطنية الفلاحية.

جدير بالذكر أن سلسلتي أراضي الحبوب والقطاني بجهة الدار البيضاء-سطات تعرف مع ذلك، عدة إكراهات، من بينها ضعف الجانب التقني لمعظم الفلاحين، خاصة الصغار والمتوسطين، علاوة على ضعف استعمال البذور المختارة والأسمدة، والمبيدات لمحاربة الأعشاب الضارة الأمراض الطفيلية، وضعف التنظيمات المهنية والتعاونية.