إعادة تعيين

عقارات للكراء في سيدي بوزيد

الترتيب حسب:
1 results

مناطق قريبة من سيدي بوزيد

‫عقارات للكراء في سيدي بوزيد‬

موسم مولاي عبد الله أمغار

تعمل كل الأطراف المتداخلة، التي تساهم في تنظيم الموسم على التجديد ومواكبة المستجدات التي يعيشها ميدان الخيل وما يرتبط به، من تجارة وسياحة وتنمية الإقليم، حيث أصبح الموسم إحدى رافعات التنمية ليس فقط على مستوى الإقليم، بل أيضا المناطق المجاورة له، إذ يساهم بالدفع بعجلة التحديث والنهوض بالأوضاع المحلية للساكنة، واستثمار الإرث التاريخي الذي يبرزه الموسم كل سنة.

وتحتضن عاصمة دكالة، مدينة الجديدة كل سنة مهرجان لفن التبوريدة الذي يحتفي بالخيل وأهله، حيث أضحى الموسم ذائع الصيت والشهرة داخل المغرب وخارجه، إذ يستقطب إليه سنويا آلاف الزوار من كل بقاع المملكة وخارجها من العاشقين للفرس وما يرتبط بها و بفن ركوبها.

وكدأبها فإن جماعة مولاي عبد الله، تستعد تحت إشراف عمالة إقليم الجديدة، إلى إعطاء انطلاق فعاليات الدورة الجديدة من موسم الولي الصالح " مولاي عبد الله أمغار"، والذي ينطلق يوم الرابع غشت القادم، على أن يسدل الستار على أنشطته يوم 11 من نفس الشهر.

تسعى جماعة مولاي عبد الله المشرفة على الموسم هذه السنة، إلى الاحتفاء بالعديد من الطقوس الدينية والممارسات التراثية، التي دأب الموسم على إحيائها في كل دورة وبأشكال مختلفة.

وهي طقوس بدأت تتراجع مع توالي الدورات، لذلك كان التفكير في إعادة برمجتها والاحتفاء بها، رغبة من المنظمين في تقريب الجمهور الناشئ من هذه العادات والطقوس الدينية، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالحياة الروحية والدينية للساكنة المحلية. 


‫عقارات للكراء في سيدي بوزيد‬
‫عقارات للكراء في سيدي بوزيد‬

‫عقارات للكراء في سيدي بوزيد‬

ويحيي حفلات الموسم هذه السنة، كوكبة من نجوم الفن الشعبي في مقدمتهم عبد العزيز الستاتي، إضافة إلى حضور عدد من نجوم الأغنية الشبابية الذين بصموا على حضور متميز في الساحة الفنية الوطنية.

ويرتكز الموسم بالأساس على عروض الفروسية والتبوريدة، بحيث يعرف في كل سنة مشاركة العديد من محترفي هذا الميدان،قصد التنشيط والمنافسة على الفوز بالمراتب الأولى، عبر تقديم عروض على طول الأيام التي ينشط فيها الموسم.

وتكمن أهمية هذا الحدث القيم، في قيمته التي اكتسبها مع مرور الدورات، إذ يعرف بكونه أحد أعرق التجمعات التراثية والتظاهرات الثقافية الوطنية. وتترجم هذه الأهمية عبر الأرقام التي يحققها سنويا، حيث يستقبل في كل دورة 400.000زائر، وأكثر من 1700 فرسا.

وتشير إحصائيات السنة الماضية، إلى أن عدد الذين حجوا لمتابعة أنشطة الموسم، بلغ أكثر من مليوني زائر، ونصب 23600 خيمة، كما شارك فيه أزيد من ألفي فارس من مناطق مختلفة من المملكة.

تجدر الإشارة إلى أن موسم مولاي عبد الله أمغار، يعد أحد أبرز دعامات السياحة المحلية، وفرصة سانحة لتسويق المنتوج السياحي، بحيث يجب استثماره لتطوير المنطقة والنهوض بها.