إعادة تعيين

شقق للكراء في الدار البيضاء

الترتيب حسب:
9743 results

مناطق قريبة من الدار البيضاء

التطور الاقتصادي يزيد من الطلب على كراء الشقق في الدارالبيضاء

العقار في المدن الكبرى يتزايد سنة تلو الأخرى، ولعل الدار البيضاء أكثر المدن المغربية التي تشهد تطورا كبيرا في القطاع العقاري، حيث أن ظهور العديد من المناطق الجديدة في العاصمة الاقتصادية، والتي خلقت بها العديد من المشاريع السكنية من مختلف الأنواع وتلبي طلبات جميع الشرائح الاجتماعية، من الطبقة الميسورة والمتوسطة وكذا المحدودة الدخل. 

مناطق مثل بوسكورة و داربوعزة، لم تحتاج للكثير من الوقت من أجل التعمير، حيث شهدت هذه المناطق بناء العديد من المشاريع السكنية المختلفة، والتي وفرت شقق من مختلف الفئات، وعرفت عروض شقق للبيع في بوسكورة ودار بوعزة إقبالا كبيرا، حيث أن توفر على شقق في الدارالبيضاء، يعتبر استثمارا مربحا وسكنا في أكبر المدن المغربية التي توفر جميع الحاجيات الضرورية والترفيهية.

من جهة أخرى فإن عروض كراء الشقق في الدارالبيضاء، تعرف هي الأخرى نشاطا متزامنا مع التطور الاقتصادي للمدينة، حيث أن المدينة تستقطب الآلاف من الشباب الحديثي التخرج والذين يبحثون عن فرص للشغل في المدينة الأولى اقتصاديا في المغرب، ويتوجه العديد من هؤلاء إلى الأحياء القريبة من مراكز العمل الحيوية في المدينة، حيث أن عروض شقق للكراء في الدارالبيضاء ترتفع في أحياء الألفة وسيدي معروف و عين السبع، نظرا لأن هذه المناطق تتوفر على العديد من الشركات العالمية التي توفر فرص للشغل لحاملي الشهادات، و لأن هذه المناطق السابق ذكرها عرفت أخيرا زيادة في سعر كراء الشقق في الدارالبيضاء، يتوجه الوافدين على المدينة على المناطق الجديدة من أجل كراء شقق بأثمنة تتراوح ما بين 1000 و 2000 درهم، بدل المناطق الحيوية التي يبدأ سعر الكراء بها من 2500 درهم لشقق الفارغة.

التطور الاقتصادي يزيد من الطلب على كراء الشقق في الدارالبيضاء
ارتفاع سومة العقار ترفع من سوق كراء الشقق في الدارالبيضاء

ارتفاع سومة العقار ترفع من سوق كراء الشقق في الدارالبيضاء

كراء الشقق في الدارالبيضاء، شهدت شدا وجذبا في السنوات الأخيرة، ولعب عامل تزايد سومة العقار في إنعاش قطاع الكراء على قطاع شراء الشقق، ولعل أكبر مثال يعبر عن خالت القطاعين هو، مصائب قوم عند قوم فوائد 

مصائب قطاع بيع الشقق خصوصا في الدارللبيضاء وبالسكن الاقتصادي تحديدا، نظرا للعديد من العوامل التي زادت من نفور المشترين، سواء بسبب الجودة المتدنية أو عامل البعد عن النطاق الحضاري وأماكن الشغل، بالإضافة إلى المعاملات البنكية الباهظة، حولت اتجاه الفئة المحدودة الدخل من الإقبال على شراء شقق في الدارالبيضاء، إلى البحث عن عروض كراء شقق للدارالبيضاء، رغم أن الحل يعتبر مؤقتا إلى حين انخفاض سومة العقار.

ولأن ملاك العقارات استغلوا هذا العمل بطريقة ذكية فإن أسعار كراء الشقق رغم تزايد الطلب عليها إلى أن الثمن عرف انخفاضا، مما راق للعديد من المواطنين، حيث انخفض سعر الشقق للكراء في المناطق المتوسطة بما يقارب 500 درهم، في حين المناطق الراقية فهي الأخرى تراجعت سومة كراء الشقق بها بما يقارب 10 في المائة، أما مناطق مثل الألفة و سيدي معروف التي يعرف بها قطاع كراء الشقق حيوية مستمرة، الأسعار حافظت على استقرارها، نظرا لتوافد الطلاب و الشباب الحديثي التخرج على هذه المناطق التي توفر فرص للشغل سواء بمراكز النداء أو الشركات المغربية و العالمية المتوفر في المناطق السابق ذكرها.