إعادة تعيين

شقق للبيع في المغرب

الترتيب حسب:
27626 results

الدارالبيضاء ...شقق للبيع لجميع الفئات المجتمعية

يعد أحد أهم الأهداف في حياة المرء هو التوفر على سكن أمن يقضي فيه سنوات عمره، و كل واحد من الناس يتجه إلى عروض شقق للبيع على قدر استطاعته، في المغرب و بعدما شهد القطاع العقاري منذ سنة 2007 تغييرا كبيرا في سومة المتر المربع بالنسبة للشقق ، أصبح من الصعب الحصول على عقار سكني بمواصفات الأحلام التي يرغبها المشتري دون دفع أثمنة باهظة و الاتكال على القروض البنكية.  

في الدار البيضاء مثلا، إذا رغبت في شقق من النوع الفاخر، في أحد الأحياء الراقية مثل المعاريف أو كالفورنيا أو عين الذئاب، فعلى الأرجح أنت رجل أعمال أو لديك ثروة كبيرة، حيث أن الشقق في هذه المناطق بالعاصمة الإقتصادية تزن ذهبا، كيف لا و يبلغ سعر المتر المربع ما بين 20000 ألف درهم و 30000 ألف درهم، مما يعني أن شقق للبيع تبلغ مساحتها 100 متر مربع سأتكلف على الأقل 300 مليون سنتيم. أما الشقق المتوسطة في أحياء مثل بوركون و بيلفيدير وغيرها، فالسعر هناك ما بين 13000 ألف درهم و 20000 ألف درهم مما يعني أن نفس المثال على شقة من 1000 متر مربع قد يكلف 200 مليون سنتيم على الأقل. أسعار توضح جليا أن الدارالبيضاء تلتهب في أسعار عروض شقق للبيع، لكن مع ذلك فإن بعد الأحياء في البيضاء لا تزال توفر سعر المتر المربع بالنسبة للشقق بمبالغ تتراوح ما بين 7000 آلاف درهم و10000 آلاف درهم، دون ذكر مشاريع السكن الاقتصادي و التي تعرف سعرها المحدد في 25 مليون سنتيم، رغم أنها في أيامنا هذه تقع في مناطق خارج النطاق الحضري للبيضاء.

الدارالبيضاء ...شقق للبيع لجميع الفئات المجتمعية
الطلب على الشقق للبيع مستقر في المدن الكبرى للمغرب

الطلب على الشقق للبيع مستقر في المدن الكبرى للمغرب

يتزايد الطلب على عروض الشقق للبيع في المدن الكبرى سنة تلو الأخرى، حيث أن هذه الأخيرة تعد مقصدا للعديد من الشباب من مختلف ربوع المملكة المغربية، السبب الأول هو الحصول على ظروف عيش أفضل، و البحث عن فرص عمل ترقى إلى طموحاتهم المستقبلية و أهدافهم.

حسب مؤشر موقع ساروتي للعقارات التي أصدر في سنة 2018، تربعت الدارالبيضاء على عرش المدن المغربية الأكثر طلبا على العقارات، و يتضح جليا سبب هذا التصدر من طرف العاصمة الإقتصادية للمغرب، حيث تستقطب المدينة المغربية المئات من الوافدين عليها كل سنة، أما في الرتبة المتبقية فكانت من نصيب مراكش و الرباط و طنجة و بصفة أقل أغادير، كل واحدة من هذه المدن الكبرى في المملكة المغربية لها، مقوماتها الاقتصادية و السياحية التي تطور من القطاع العقاري كل سنة، و ترفع من الطلب على شقق سكنية بها، سواء من أجل السياحة، الإستثمار، أو العمل.

من جهة أخرى بالرغم من أن سومة العقار في هذه المدن تشهد ارتفاعا تدريجيا، إلا أن توافد الناس على عروض بيع الشقق لا يقل، حيث أن البعض يتخذها استثمارا طويل الأمد، عن طريق شراء شقق في أحد المدن السياحية و عرضها للكراء، أما البعض فيجد فيها استثمارا عن طريق شرائها و بيعها بعد مدة، نظرا لأن سعر الشقق في مثل هذه المدن ترتفع بنسب 10 في المائة على الأقل بعد مرور 3 سنوات.